يعبّر ضغط الدّم (بالإنجليزية: Blood pressure) عن القوة الواقعة على جدران الشرايين الدموية نتيجة ضخ الدّم من القلب إلى الجسم، وعند الحديث عن ارتفاع ضغط الدّم للأطفال فإنّه لا بدّ من الإشارة إلى أنّه يتمّ قياس ضغط الدّم لدى الأطفال حتى عمر 13 سنة بطريقة مختلفة عن البالغين وذلك لأنّ ما يتمّ اعتباره طبيعي للطفل يختلف بنموّه؛ إذْ إنّ النظر في قراءات ضغط الدمّ لطفل ما يكون بمقارنتها مع قراءات الأطفال الآخرين من نفس العمر، والجنس، والطول.[١]

ضغط الدم الطبيعي للطفل

تُعطى قراءات ضغط الدّم على هيئة رقمين؛ مثل 120/80؛ حيث يُعبّر الرقم الأول أو الأعلى عن ضغط الدّم الانقباضي (بالإنجليزية: Systolic blood pressure) وهو أعلى قيمة للضغط الواقع على جدران الشرايين الدموية أثناء انقباض القلب، فيما يُعبّر الرقم الثاني أو الرقم السفلي عن ضغط الدّم الانبساطي (بالإنجليزية: Diastolic blood pressure) وهو أقل قيمة للضغط الواقع على جدران الشرايين الدموية أثناء انبساط القلب، وقد يتعرض كِلا الرقمين أو أحدهما للارتفاع،[١][٢] وفيما يأتي تفصيل قراءات ضغط الدّم الطبيعي للطفل بوحدة مم زئبقي:[٣]


الذكور

الإناث

العمر بالسنة
الانقباضي
الانبساطي
الانقباضي
الانبساطي
1
98
52
98
54
2
100
55
101
58
3
101
58
102
60
4
102
60
103
62
5
103
63
104
64
6
105
66
105
67
7
106
68
106
68
8
107
69
107
69
9
107
70
108
71
10
108
72
109
72
11
110
74
111
74
12
113
75
114
75
13 أو أكثر
120
80
120
80


العوامل المؤثرة في ضغط الدم الطبيعي للطفل

يمكن أن يتأثّر ضغط دم الطفل بالعديد من العوامل، والتي نذكر منها ما يلي:[٤]

  • الوقت من اليوم: إذْ تختلف قراءات ضغط الدّم خلال ساعات الاستيقاظ وتنخفض أثناء النوم.
  • النشاط البدني: فعادةً ما يكون ضغط الدّم مرتفعًا أثناء ممارسة التمارين الرياضية أو بعدها مباشرةً، فيما تنخفض قيمه أثناء فترات الراحة.
  • الحالة المزاجية والضغط النفسي: إذْ يمكن للمشاعر المختلفة؛ مثل الخوف، أو الغضب، أو السعادة أن تؤثّر في ضغط الدّم.
  • العمر والطول والوزن والجنس: حيث تختلف القراءات باختلاف هذه العوامل.
  • وجود أمراض أخرى: مثل أمراض الكلى أو القلب.
  • أخذ أدوية معيّنة: فقد يتغير الضغط تأثرًا بالأدوية التي يستخدمها الطفل.


ينبغي قياس ضغط الدم لدى طفلك خلال زيارات الطبيب الروتينية ابتداءً من عمر 3 سنوات، كما يجب قياسه باستمرار في حالة إصابة طفلك بارتفاع ضغط الدم، ويجدر البدء بقياس ضغط الدّم خلال مرحلة الطفولة المبكرة في حالة إصابة الطفل بحالة مرضية من شأنها زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ومن المهم التحدّث مع طبيب الأطفال في حال تراود مخاوف تتعلق بوجود عامل من عوامل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى الطفل؛ مثل زيادة الوزن.[٥]

المراجع

  1. ^ أ ب "High blood pressure - children", medlineplus.gov, 5/1/2021, Retrieved 29/1/2021. Edited.
  2. "Screening & Treating Kids for High Blood Pressure: AAP Report Explained", www.healthychildren.org, 21-8-2017, Retrieved 1-2-2021. Edited.
  3. " Pediatric Elevated Blood Pressure", www.aap.org, Retrieved 1-2-2021.
  4. "High Blood Pressure", www.nationwidechildrens.org, Retrieved 1-2-2021. Edited.
  5. "High blood pressure in children", www.mayoclinic.org, 5-12-2018, Retrieved 1-2-2021. Edited.