يُستخدم الفياغرا (Viagra)، والذي يُعرف علميًا باسم السيلدينافيل (بالإنجليزية: Sildenafil) بشكلٍ عام لعلاج مشاكل الضّعف الجنسي أو ضعف الانتصاب،[١] ولكن ما علاقة الفياغرا بمرض ضغط الدّم، وهل هُناك محاذير حول استخدام هذا الدّواء من قِبل المُصابين بمرض الضّغط؟

هل يمكن لمرضى الضغط استخدام الفياغرا؟

قد يُسبّب ارتفاع ضغط الدّم مع مرور ضررًا وتلفًا في بطانة الأوعية الدموية، مما ينتج عنه تصلّب الشرايين وتضيّقها، كما يحدّ من تدفق الدّم إلى أعضاء الجسم بما في ذلك القضيب، الأمر الذي يُسبب صعوبة في انتصابه، وتعرف هذه المشكلة بضعف الانتصاب (بالإنجليزية: Erectile Dysfunction)، ويُمكن علاجها عن طريق العديد من الأدوية كالسيلدينافيل مثل (Viagra)، أو فاردينافيل مثل (Levitra) و(Staxyn)، أو تادالافيل مثل (Cialis)، ومن الجدير بالذكر أن هذه الأدوية تُعد آمنة بشكل عام للرجال الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدّم ويتمتعون بصحة جيدة، أما الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب وارتفاع ضغط الدّم غير المسيطر عليه، فمن الأفضل تجنّب تناول الفياغرا.[٢]

وبحسب دراسة نشرت في "National Library of Medicine" عام 2002، فإن تناول الفياغرا يُسبب انخفاض طفيف في ضغط الدّم للرجال الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو الذين لا يعانون منه، كما أشارت الدراسة أيضًا إلى أن تناول الفياغرا وفقًا للإرشادات والتعليمات المحددة يُعد آمنًا للرجال كبار السن والأصغر سنًا المُصابين وغير المُصابين بارتفاع ضغط الدّم.[٣]


ما هي موانع استخدام الفياغرا؟

يُذكر من موانع استخدام الفياغرا ما يأتي:

  • وجود رد فعل تحسسي تجاه تركيبة الفياغرا، أو أي أدوية أخرى في وقتٍ ماضٍ.[٤]
  • وجود مشاكل خطيرة في القلب أو الكبد.[٤]
  • الإصابة مؤخرًا بسكتة دماغية أو نوبة قلبية.[٤]
  • انخفاض ضغط الدّم.[٤]
  • وجود مرض وراثي نادر في العين، كالتهاب الشبكة الصّباغي (بالإنجليزية: Retinitis Pigmentosa).[٤]
  • تناول الأدوية التي تحتوي في تركيبها على النترات لعلاج ألم الصدر.[٤]




انتبه: لا يُنصح بتناول الفياغرا للرجال الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية الحادة، أو ارتفاع ضغط الدم غير المُسيطر عليه، أو الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في التبول، أو أي مشاكل أخرى في المسالك البولية.




ما هي الأدوية التي يجب تجنّب تناول الفياغرا عند استخدامها؟

يجب تجنّب تناول الفياغرا عند تناول أي من هذه الأدوية حديثًا:

  • ريوكيغوت مثل (Adempas)، وذلك لأنه يزيد من مفعول الفياغرا في خفض ضغط الدّم.[٥]
  • الأدوية التي تحتوي على النترات (بالإنجليزية: Nitrates)، سواء كانت على شكل أقراص فموية، أو حبوب توضع تحت اللسان، أو بخاخات، أو لصقات، أو مراهم، ومنها:[٦]
  • أيزوسوربايد داينايتريت مثل (Isordil).
  • إيزوسوربيد أحادي النترات مثل (Monoket).
  • النيتروغليسرين مثل (Minitran)، و(Nitro-Dur)، و(Nitromist)، و(Nitrostat).


ما هي الأدوية التي يجب تناولها بحذر عند تناول الفياغرا؟

يوضح الجدول أدناه بعض الأدوية التي يجب تناولها بحذر عند تناول الفياغرا:


الدواء
الأمثلة
السبب
ملاحظات
حاصرات ألفا
(Alpha-blockers)
"Alfuzosin, Uroxatral
Doxazosin, "Cardura"
"Prazosin, "Minipress
قد تزيد حاصرات ألفا من خطر انخفاض ضغط الدّم عند تناول الفياغرا.[٥]
يجب تناول الفياغرا عندما يكون المُصاب مستقرًا على تناول حاضرات ألفا، كما يجب البدء بأقل جرعة ممكنة للفياغرا.[٥]
الأملوديبين
(Amlodipine)
نورفاسك (Norvasc)
قد يزيد الأملوديبين من انخفاض ضغط الدّم خاصةً عند الاستلقاء.[٥]
قد يحتاج الطبيب لتغيير جرعة الدواء، أو مراقبة المريض لعناية.[٦]
مثبطات سيتوكروم 3A4
(CYP3A4 Inhibitors)

ريتونافير (Ritonavir)
تزيد مثبطات سيتوكروم 3A4 من تعرّض الجسم للفياغرا.[٥]
تناول جرعة من الفياغرا تُقدّر بـ 25 ميليغراماً كل 48 ساعة.[٥]


ومن الأدوية الأخرى التي يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي عن تناولها قبل تناول الفياغرا ما يلي:[٦]

  • إيتراكونازول مثل (Onmel)، و(Sporanox).
  • كيتوكونازول مثل (Nizoral).
  • وارفارين مثل Coumadin) ،(Jantoven)).
  • حاصرات بيتا (بالإنجليزية: Beta-blockers)، ومنها:
  • أتينولول مثل (Tenorm" ،"in Tenoretic").
  • لابيتالول مثل (اTrandate).
  • ميتوبرولول مثل ("Lopressor" ،"Toprol XL").
  • نادولول مثل (Corgard).
  • بروبرانولول مثل (Inderal LA).
  • الأدوية المستخدمة لعلاج النوبات، ومنها:
  • كاربامازيبين مثل ("Carbatrol" ،"Epitol" ،"Tegretol").
  • الفينيتوين مثل ("Dilantin" ،"Phenytek").
  • المنتجات العشبية كنبتة سانت جون (بالإنجليزية: St. John's wort).


محاذير استخدام الفياغرا

قبل استخدام الفياغرا يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي بالتاريخ الطبي، خاصةً عند وجود أيًا من الحالات التالية:[١]

  • مشاكل في القلب، كالنوبة القلبية، أو عدم انتظام ضربات القلب خلال الأشهر الستة الماضية.
  • ألم في الصدر نتيجةً للإصابة بالذبحة الصدرية، أو قصور في القلب.
  • السكتة الدماغية خلال الأشهر الستة الماضية.
  • أمراض الكلى.
  • أمراض الكبد.
  • ارتفاع أو انخفاض ضغط الدّم.
  • الإصابة بالجفاف.
  • مشاكل في القضيب، كتشوه القضيب، أو التندب، أو مرض بيروني (بالإنجليزية: Peyronie's Disease).
  • القساح (بالإنجليزية: Priapism)، وهو انتصاب مطوّل ومؤلم للقضيب.
  • الأمراض التي تزيد من خطر القساح، كفقر الدم المنجلي، أو اللوكيميا، أو الورم النخاعي المتعدد.




قد يُسبب الفياغرا الشعور بالدوار، أو بعض المشاكل في الرؤية، لذا تجنّب قيادة السيارة، أو تشغيل الآلات الثقيلة، أو القيام بأي مهمة تحتاج إلى اليقظة أو الرؤية الواضحة بعد تناول جرعة الفياغرا.




طريقة استخدام الفياغرا

يُستخدم الفياغرا لعلاج مشاكل ضعف الانتصاب، ويؤخذ عن طريق الفم مرة واحدة كل 24 ساعة، ويُمكن تناوله إلى جانب الطعام أو بدونه، ولكن إذا تم تناوله مع الأطعمة الغنية بالدهون فإن مفعوله يحتاج لوقت أطول للظهور.[٧]


ما هي الأعراض الجانبية الشائعة للفياغرا؟

يُذكر من الأعراض الجانبية للفياغرا ما يأتي:[٧]

  • الصداع.
  • الشعور بالدفء.
  • اضطراب المعدة.
  • ألم العضلات.
  • الغثيان.
  • الدوار.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • انسداد أو سيلان الأنف.
  • ألم الظهر.
  • طفح جلدي.


ما هي الأعراض الجانبية التي تستوجب مراجعة الطبيب؟

يمكن أن تكون بعض الآثار الجانبية لتناول الفياغرا خطيرة، إلّا أنها نادرة الحدوث إذ تُشكل ما نسبته أقل من 1 لكل 1000 شخص، وعند حدوثها يجب التوقف عن تناول الفياغرا ومراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن، ويُذكر منها:[٤]

  • ألم الصدر: ففي حالة الشعور بألم في الصدر أثناء ممارسة الجماع أو بعده، من الأفضل الاسترخاء والبقاء بوضعية شبه الجلوس، مع ضرورة عدم استخدام النترات لعلاج ألم الصدر.
  • الانتصاب لفترة طويلة مع وجود الألم: ففي حالة استمرار انتصاب القضيب لأكثر من 4 ساعات، يجب مراجعة الطبيب بأسرع وقت.
  • تغيرات في الرؤية: كانخفاض مفاجئ في الرؤية أو فقدانها.
  • رد فعل جلدي خطير: يظهر على شكل مجموعة من الأعراض منها الحمى، وانتفاخ الجلد، وتقرحات الفم والأعضاء التناسلية ومنطقة حول العينين.
  • النوبات.




وِفقًا للخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة NHS، يُمكن أن يُسبب الفياغرا رد فعل تحسسي خطير ومُفرط في بعض الحالات النّادرة.




المراجع

  1. ^ أ ب "Viagra", webmd, Retrieved 27/6/2021. Edited.
  2. "High Blood Pressure and Erectile Dysfunction Treatments", webmd, 12/4/2021, Retrieved 27/6/2021. Edited.
  3. "Effects of sildenafil citrate (viagra) on blood pressure in normotensive and hypertensive men", National Library of Medicine, 2002, Issue 59, Folder 5, Page 747 - 752. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Sildenafil (including Viagra)", nhs, 22/1/2019, Retrieved 27/6/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح "VIAGRA", rxlist, 1/6/2020, Retrieved 27/6/2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Sildenafil", medlineplus, Retrieved 27/6/2021. Edited.
  7. ^ أ ب Kristin Compton (4/3/2021), "Viagra", drugwatch, Retrieved 27/6/2021. Edited.