اختبار الفيزيولوجية الكهربية لمنظومة الموصلات

يُعرف اختبار الفيزيولوجية الكهربية لمنظومة الموصلات (بالإنجليزية: Electrophysiology Study - Electrophysiological testing of the conducting system) بأنه اختبار يستخدمه الأطباء لاختبار النشاط الكهربائي للقلب، ومعرفة السبب الذي أدى إلى اضطراب وعدم انتظام ضربات القلب، ويساعد هذا الاختبار على وضع خطة العلاج الفعّالة من قِبل الطبيب، والتي يمكن أن تنطوي على استخدام دواء ما، أو منظم ضربات القلب، أو جهاز مزيل الرجفان القلبي القابل للرزاعة (بالإنجليزية: Implantable Cardioverter Defibrillator) واختصارًا ICD، أو الجراحة، وعادةً ما يُجرى هذا الاختبار في غرفة خاصة تسمى "مختبر الفيزيولوجيا الكهربية EP"، أو مختبر القسطرة، ويتطلب تخديرًا خفيفًا.[١]


دواعي إجراء اختبار الفيزيولوجية الكهربية لمنظومة الموصلات

يلجأ الطبيب إلى إجراء اختبار الفيزيولوجية الكهربية لمنظومة الموصلات لعدد من الأسباب، مثل:[٢]

  • تقييم بعض العلامات والأعراض، وذلك لمعرفة ما إذا كانت ناجمة عن مشكلة في نظم القلب أم لا، مثل:
  • الدوخة.
  • الإغماء.
  • الضعف.
  • خفقان القلب.
  • يمكن إجراء الاختبار في حال لم تكن نتائج الاختبارات الأخرى واضحة، ويشتبه الطّبيب بشدة من وُجود مُشكلة في ضربات القلب.
  • الحصول على معلومات تتعلق بإيقاعات القلب السريعة أو البطيئة بصورة غير طبيعية.
  • البحث عن السبب الذي أدى إلى حدوث مشكلة في طبيعة ضربات القلب.
  • لمعرفة مدى استجابة الجسم للأدوية المستخدمة في علاج مشكلة عدم انتظام ضربات القلب.



التّجهيزات اللّازمة قبل إجراء اختبار الفيزيولوجية الكهربية لمنظومة الموصلات

لإجراء اختبار الفيزيولوجية الكهربية لمنظومة الموصلات عليك الالتزام بعدد من التعليمات والإرشادات، وفيما يلي أهمها:[١]

  • تجنب أكل أو شرب أي شيء لمدة 6 - 8 ساعات قبل الاختبار.
  • إخبار الطبيب عن كافة الأدوية التي تُؤخذ عادةً، بما في ذلك الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، والمكملات العشبية، والفيتامينات؛ إذ يمكن أن يطلب الطّبيب التوقف عن أخذها قبل الاختبار، ولكن من المهم عدم التّوقف عن أخذ الأدوية المُستخدمة عادةً ما لم يطلب الطّبيب ذلك.
  • ضرورة إحضار مُرافق إلى جانب الشّخص الخاضع للفحص.



كيّفية إجراء اختبار الفيزيولوجية الكهربية لمنظومة الموصلات

فيما يلي توضيح للخطوات التي يتبعها الطبيب لإجراء اختبار الفيزيولوجية الكهربية لمنظومة الموصلات:[٣]

  • يستلقي الشّخص الخاضع للفحص على طاولة الأشعة السينية، وبجانبه مجموعة من الأجهزة الخاصة بمراقبة القلب وأدوات أخرى تُستخدَم للاختبار.
  • يُثبّت الممرض أقطاب كهربائية على صدر الشّخص الخاضع للفحص وظهره؛ ليبقى متصلًا بأجهزة مراقبة القلب، وكذلك يوضع سوار ضغط الدم على أعلى الذراع لمراقبة ضغط الدم.
  • يقوم الممرض بتنظيف وتطهير المنطقة التي سيتم إدخال أُنبوب القسطرة من خلالها، وهي إما الفخذ أو الرقبة.
  • يُعطى الشّخص الخاضع للفحص أدوية عبر الوريد؛ لتهدئته وتقليل القلق وتخفيف الانزعاج، كما سيُعطى مخدر موضعي لتخدير المنطقة التي يتم إدخال القسطرة عبرها.
  • تُدخل قسطرة واحدة أو أكثر عبر وريد كبير في الفخذ أو الرقبة؛ وهي عبارة عن أسلاك رفيعة وطويلة ومرنة، ثم تُوجه القسطرة باتجاه القلب، ويُراقب ذلك على شاشة خارجية.


مُلاحظة: خلال إجراء اختبار الفيزيولوجية الكهربية لمنظومة الموصلات، سيقوم الطبيب بالتحقق من إيقاع القلب عبر طريقتين هما:[٣]

  • تسجيل الإشارات الكهربائية للقلب؛ لتقييم الوظيفة الكهربائية.
  • تنظيم ضربات القلب لإحداث إيقاعات غير طبيعية معينة، بهدف المُراقبة خلال الاختبار، وعادةً ما تُستخدم الأدوية لتحفيز عدم انتظام ضربات القلب.



نتائج اختبار الفيزيولوجية الكهربية لمنظومة الموصلات

تشير النتائج الطبيعية لاختبار الفيزيولوجية الكهربية لمنظومة الموصلات إلى عدم وجود أي اضطراب أو مشكلة تؤثر في إيقاع القلب، بينما تشير النتائج غير الطبيعية للاختبار والتي تتمثل بعدم انتظام ضربات القلب؛ بحيث تكون إما بطيئة جدًا أو سريعة جدًا لواحدة أو أكثر من المشكلات الصحية التالية:[٤]

  • الرجفان الأذيني أو رفرفة القلب.
  • إحصار القلب (بالإنجليزية: Heart Block)، وهي مُشكلة في النظام الكهربائي للقلب، تؤدي إلى تباطؤ ضربات القلب بشدّة، وتسمى الحالة أيضًا بالحصار الأذيني البطيني (AV).[٥]
  • متلازمة العقدة الجيبية المريضة (بالإنجليزية: Sick Sinus Syndrome).
  • الرجفان البطيني.
  • متلازمة وولف باركنسون وايت (بالإنجليزية: Wolff-Parkinson-White Syndrome).



هل يوجد عوامل قد تُؤثّر في نتيجة اختبار الفيزيولوجية الكهربية لمنظومة الموصلات؟

يمكن أن تؤثر مجموعة من العوامل والظروف في دقة نتائج اختبار الفيزيولوجية الكهربية لمنظومة الموصلات، وتجعل الشّخص الخاضع للفحص غير مؤهل لإجرائه؛ وبالتّالي ستكون نتائجه غير مفيدة له ولطبيبه، وفيما يلي أبرز هذه الظروف والعوامل:[٦]

  • الحمل.
  • القلق الشديد الذي يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وعدم انتظام ضربات القلب.
  • الفشل الكلوي.
  • فشل الكبد.
  • عدم قدرة الشّخص الخاضع للفحص على الالتزام بكافة التعليمات أثناء إجراء الاختبار.
  • عدم قدرة الشّخص الخاضع للفحص على الاستلقاء.
  • مشاكل النزيف، أو العدوى المستمرة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Electrophysiology Studies (EPS)", American Heart Association, 30/9/2016, Retrieved 31/3/2021. Edited.
  2. "Electrophysiological Studies", hopkinsmedicine, Retrieved 31/3/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Electrophysiology Procedure", The Regents of The University of California, Retrieved 31/3/2021. Edited.
  4. "Intracardiac electrophysiology study (EPS)", medlineplus, 26/2/2021, Retrieved 31/3/2021. Edited.
  5. "Heart Block", my.clevelandclinic, Retrieved 9/4/2021. Edited.
  6. Rakesh K. Pai, E. Gregory Thompson, Martin J Gabica, Adam Husney, John M. Miller (31/8/2020), "Electrophysiology Study", Regents of the University of Michigan, Retrieved 31/3/2021. Edited.