يُسبّب التهاب غِشاء القلب "التّامور" (Pericarditis) ألمًا حادًّا في الصّدر نتيجة احتكاك طبقات التّامور المتهيّجة ببعضها البعض،[١] ولكن كيف تكون طبيعة هذا الألم؟ وكيف يُمكن التّخفيف منه؟


ألم التهاب غشاء القلب

يحدث الألم النّاجم عن التهاب غشاء القلب بشكلٍ سريعٍ عادةً، ويكون حادًّا وشبيهًا بطعنات السّكين في المنتصف الأيسر من الصّدر، وقد يرافقه ألم في أحد الكتفين أو كليهما، وقد يساعد الجلوس مع الانحناء إلى الأمام على تخفيف الألم، فيما يزداد الألم سوءًا عند الاستلقاء والتّنفس بعمقٍ، ويصف بعض المصابين الألم بأنّه كالضّغط في الصّدر، فيما يرى آخرون أنه يشبه آلام النّوبة القلبيّة.[٢]


طرق للتّخفيف من ألم التهاب غشاء القلب

قبل التّطرق لذكر طُرق التّخفيف من الألم يجب التّنويه أنّ التهاب غشاء القلب قد يسبّب مشاكل صحّية خطيرة، لذا ينبغي اللّجوء إلى الطّبيب عند الشّعور بآلام الصّدر واتّباع تعليماته فيما يخصّ الأدوية المطلوبة والطّرق الواجب اتّباعها للتّخفيف من ألم التهاب غشاء القلب،[٣] ومن هذه الطّرق:

  • الرّاحة: عند حدوث التهابٍ بسيطٍ في غشاء القلب، سيفيد أخذ قسطٍ من الرّاحة، مع تناول مسكّنات الألم حسب تعليمات الطّبيب في تخفيف ألم غشاء القلب، كما ينبغي تجنّب مُمارسة الأنشطة البدنيّة الشّاقة والرّياضات العنيفة، إذ إنّها تُهيّج أعراض الالتهاب بما فيها الألم.[١]
  • أخذ الأدوية: من المهمّ تحديد سبب التهاب غشاء القلب قبل وصف الأدوية من قبل الطّبيب، ومن هذه الأدوية:[٤]
  • مُسكّنات الألم (NSAIDS): مثل الإيبوبروفين، وتهدف مُسكّنات الألم هذه إلى تقليل الألم، والتّورم، والالتهاب الحاصل في الغشاء، وتُؤخذ على مدار أياّم أو أسابيع وفقًا لحالة المريض.[٤]
  • المضادّات الحيويّة: وتُعطى إذا كان سبب التهاب غشاء القلب عدوى بكتيريّة.[٣]
  • مضادّات الفطريّات: وتُعطى إذا كان سبب التهاب غشاء القلب عدوى فطريّة.[٤]
  • أدوية الكورتيزون: مثل بريدنيزون (Prednisone)، ولكن تُستخدم في حالات معيّنة وليست مناسبة لجميع المرضى.[٤]
  • مدرّات البول: وتُستخدم للتّخلص من السّوائل المتراكمة والتي قد تنتج عن حُدوث الالتهاب.[٤]


لعلك تساءلت: ما هي أسباب التهاب شغاف القلب؟

هل التهاب غشاء القلب مرض مزمن؟

ليس شرطًا، إذ في الحقيقة يتراوح التهاب غشاء القلب من مرضٍ بسيطٍ يتعافى من تلقاء نفسه مع مرور الوقت إلى حالة خطيرة تهدّد حياة المصاب، فقد يؤدّي ضعف القلب وتجمّع السّوائل حوله إلى حدوث مضاعفات تزيد الأمر سوءًا، لكن النّتائج ستكون جيّدة إذا عولج الالتهاب فور اكتشافه،[٤] فقد يتعافى المصابون بالتهابٍ بسيط خلال أيّام قليلة إلى ثلاثة أسابيع، أما في حالة الالتهاب المزمن، فقد يتطلّب الأمر عدّة أشهر إلى أن يحدث التّعافي.[٥]


هل هناك أعراض أخرى لالتهاب غشاء القلب؟

قد تظهر أعراض وعلامات أخرى عدا عن الألم عند حدوث التهاب في غشاء القلب مثل:[٤]

  • حمّى مع قشعريرة أو تعرّق.
  • سعالٌ جافٌ.
  • صعوبة في التّنفس عند الاستلقاء.
  • الشّعور بالإرهاق أو الأرق.
  • تورّم القدمين، والكاحلين، والسّاقين.


إليك 4 نصائح مهمة للوقاية من التهاب شغاف القلب.


المراجع

  1. ^ أ ب "Pericarditis", www.mayoclinic.org, Retrieved 25/2/2021. Edited.
  2. common symptom of acute,and breathing deep worsens it. "Signs and Symptoms of Pericarditis?", www.heart.org, Retrieved 25/2/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "pericarditis", www.nhs.uk, Retrieved 25/2/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Pericarditis", medlineplus.gov, Retrieved 26/2/2021. Edited.
  5. "prevention-and-treatment-of-pericarditis", www.heart.org, Retrieved 26/2/2021. Edited.