تُعرَف أدوية مميّعات الدم بأنها الأدوية المُستخدمة لحماية القلب من تشكّل التخثّرات والجلطات الدموية في أوردته، أو لجعل الجلطات التي حدثت بالفعل، أصغر حجماً ومنعها من الانتشار في الجسم، والتي تعتبر السّبب الرئيسي لحدوث النوبات القلبية والسكتات الدماغية. وتقسَم الأدوية المميّعة للدم إلى مجموعتين رئيسيتين على النحو الآتي: [١]

  • مضادات التخثّر، ومثال عليها: وارفارين (بالإنجليزيّة: Warfarin).
  • مضادات الصفيحات، ومثال عليها: الأسبرين (بالإنجليزيّة: Aspirin).


وللتعرّف على الفرق بين كلا النوعين من الأدوية، يمكن قراءة المقال الآتي.

الفرق بين الأسبرين والوارفارين

دواعي الاستخدام

  • الأسبرين: يصف الطبيب المختصّ دواء الأسبرين لعلاج الحالات التالية:[٢]
  • منع تشكّل الخثرات والجلطات الدموية، والتي قد تتسبب بحدوث السكتات الدماغية والنوبات القلبية، عند الأشخاص الأكثر عرضةً لذلك.
  • خافض للحرارة ومسكن ألم بالجرعات الكبيرة 325 مليغرام.
  • الوارفارين: على غِرار الأسبرين، يستخدم الوارفارين كدواءٍ مُميّع للدم، لمنع حدوث الجلطات الدموية الخطرة عند الأشخاص الذين عانوا من جلطات دموية في السابق، أو لوقاية الأشخاص الأكثر عرضة لحدوث الجلطات الدموية في وقتٍ لاحق من حياتهم، ومن الأمثلة عليهم:[٣][٤]
  • الأشخاص الذين يعانون من عدم انتظام في ضربات القلب.
  • الأشخاص الذين يمتلكون صمّام صناعي أو ميكانيكي.
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض تخثر الدم مثل مرض: ثرومبوفيليا (بالإنجليزية: Thrombophilia)، وهو الحالة التي يكوّن فيها الدم الخثرات الدموية بسرعة تفوق المعدل الطبيعي.
  • الأشخاص الذين أجروا عمليات جراحية مؤخراً، وهم معرّضين لخطر الجلطات الدموية.


الشكل الصيدلاني لكل دواء

  • الأسبرين: يتوافر الأسبرين على صورة حبوبٍ دوائية، بالجرعات التالية:[٥]
  • 100 ملليغرام.
  • 300 ملليغرام.
  • 500 ملليغرام.
  • الوارفارين: يتوافر الوارفارين بالأشكال والجرعات الدوائية التالية:[٦]
  • مسحوق للحقن بجرعة 5 مليغرام لكلّ أمبولة.
  • حبوب صلبة بالجرعات التالية:
  • 1 ملليغرام.
  • 2 ملليغرام.
  • 2.5 ملليغرام.
  • 3 ملليغرام.
  • 4 ملليغرام.
  • 5 ملليغرام.
  • 6 ملليغرام.
  • 7 ملليغرام.
  • 10 ملليغرام.


الجرعة الدوائية المسموح بها

يجب استشارة الطبيب قبل تناول الدواء، إذ تختلف حالة كلّ مريضٍ عن الآخر، بناءً على الحالة الصّحية العامّة له، وفيما يخصّ الجرعات الدوائية لدواء الأسبرين والوارفارين فهي كالآتي:

  • الأسبرين: يُؤخَذ الأسبرين عن طريق الفم بجرعةٍ مسموحة من 50 ملليغرام وحتى 6000 ملليغرام بشكلٍ يومي، وذلك حسب إرشادات الطبيب، في الحالات التالية:
  • تُؤخَذ حبة أو حبتين منه لتسكين الألم، كلّ 4-6 ساعات.[٢]
  • تُؤخَذ الجرعة التي تتراوح بين 81-325 ملليغرام، للوقاية من نوبات القلب، والسكتات الدماغية.[٧]
  • الوارفارين: يُستخدَم الوارفارين بالجرعة التي يحدّدها الطبيب، واستنادًا على تحليل INR الذي يُجريه، بهدف تحديد الجرعة الأنسب للمريض.[٨][٩]


طريقة أخذ الدواء

  • الأسبرين: عند استخدامك لدواء الأسبرين، عليك باتباع النصائح التالية لضمان تحقيق الفائدة القصوى من الدواء:[١٠]
  • خذ حبة الدواء كاملةً مع كمية وفيرة من الماء والتي تُعادِل تقريبًا 240 مل، دون مضغها أو طحنها، إذ إن طحنها أو مضغها يزيد من فرصة حدوث اضطراباتٍ في المعدة.
  • تجنّب الرقود أو الاستلقاء مباشرةً بعد أخذ الدواء، والانتظار مدةً لا تقلّ عن 10 دقائق، تجنّبًا لحدوث اضطرابات المعدة.
  • يمكن أخذ دواء الأسبرين مع الطعام، أو الحليب عندما تواجه إحساسًا باضطرابات المعدة خلال فترة العلاج به.
  • الوارفارين: في حال استخدامك لدواء الوارفارين، عليك بالنّصالئح تالية الذكر:[١١]
  • خذ حبة الدواء كاملة مع أو بدون الطعام.
  • الالتزام بأخذ دواء الوارفارين في الوقت نفسه من كلّ يوم.
  • لا تأخذ جرعة أقلّ، أو أكثر مما وصفها الطبيب، في حال حدوث ذلك، راجع الطبيب فورًا.
  • لا تتوقف عن استخدام الدواء لأيّ سبب كان، دون الرجوع إلى الطبيب.
  • يتداخل الوارفارين مع الكثير من الأدوية، لذلك أخبر الطبيب أو الصيدلاني عن أيّ دواء أو مكمّل غذائي تستخدمه أو تنوي استخدامه.


الحمل والرضاعة

  • الأسبرين: لا يستخدم دواء الأسبرين خلال الحمل إلا بهدف الوقاية من مضاعفات الحمل، وبجرعاتٍ منخفضة، وتحت إشراف الطبيب خلال فترة الحمل، فهو قد يسبب آثارًا سلبية على الجنين، كما ويُمنَع استخدامه خلال فترة الرضاعة الطبيعية.[٨]
  • الوارفارين: لا يستخدم دواء الوارفارين خلال فترة الحمل، أو المرأة التي تخطط للحمل، بينما لا تشير الدلائل إلى إمكانية إفراز دواء الوارفارين في حليب الثدي.[٨]


الفعالية

أشارت دراسةٌ نُشِرَت من قِبَل المركز الوطني للمعلومات التقنية الحيوية (NCBI) عام 2015 ميلاديّ تهدف إلى مقارنة تأثير العلاج بدواء الأسبرين، مع دواء الوارفارين عند الأشخاص المُصابين بالرجفان الأذيني، لُوحِظَ فيها أنّ العلاج بدواء الوارفارين كان أكثر فعالية من العلاج بدواء الأسبرين، بنسبة 40%.[١٢][١٣]

المراجع

  1. "blood thinners", medline plus, Retrieved 31/1/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Aspirin for pain relief", NHS, Retrieved 1/2/2021. Edited.
  3. "warfarin", nhs, Retrieved 1/2/2021. Edited.
  4. "Thrombophilia", nhs, Retrieved 1/2/2021. Edited.
  5. "OTC medicine monograph: Aspirin tablets for oral use", tga, Retrieved 31/1/2021. Edited.
  6. "warfarin (Rx)", medscape, Retrieved 31/1/2021. Edited.
  7. "Low-Dose Aspirin", www.uspharmacist.com, Retrieved 10/2/2021. Edited.
  8. ^ أ ب ت "aspirin vs. warfarin", medicinenet, Retrieved 1/2/2021. Edited.
  9. "International normalised ratio (INR) test", healthdirect, Retrieved 1/2/2021. Edited.
  10. "aspirin tablet", webmed, Retrieved 1/2/2021. Edited.
  11. "warfarin", medline pluse, Retrieved 1/2/2021. Edited.
  12. "Efficacy and Safety of Oral Anticoagulants Versus Aspirin for Patients With Atrial Fibrillation", ncbi, Retrieved 1/2/2021. Edited.
  13. is more effective for prevention of stroke than aspirin,to 22% for aspirin therapy. "Warfarin vs. aspirin for the prevention of atrial fibrillation related stroke", bpac, Retrieved 1/2/2021. Edited.