يمكن استخدام جراحة الاستئصال القلبي (بالإنجليزية: Radiofrequency Ablation)، لعلاج الاضطرابات المصاحبة لدقات ونظم القلب، وتُجرى عن طريق توجيه مجموعة من الترددات الراديويّة إلى الموقع المسبب لعدم انتظام دقات ونظم القلب والذي يُجرى تحديده مسبقاً قبل العملية.[١]

جراحة الاستئصال القلبي

تُعرّف جراحة الاستئصال القلبي بأنها إجراء يعمل على إتلاف مساحة صغيرة من أنسجة القلب التي تتسبب بظهور نبضات قلب سريعة أو غير منتظمة، باستخدام طاقة الترددات الراديويّة، وتكمُن الفائدة من إجراء هذه الجراحة بأنها تساعد على استعادة الإيقاع الطبيعيّ للقلب بعد تدمير الأنسجة المصابة،[٢] وهذا بدوره يمكن أن يريح بعض الأشخاص من تناول الأدوية المضادة لاضطرابات نظم القلب (بالإنجليزية: Anti-arrhythmic drugs) بعد إجراء جراحة الاستئصال القلبي، ومن الجدير بالذكر، أن هذه الأدوية تستخدم فقط للتحكم بالأنسجة المصابة، ومن الممكن أن يُصبح تأثير الأدوية المضادة لاضطرابات نظم القلب أفضل بعد إجراء العملية.[٣]


مدة العملية

في العادة يمكن أن تستغرق جراحة الاستئصال القلبي تقريبًا من ساعتين إلى أربع ساعات.[٢]


فرصة نجاح العملية

تُعدّ فرصة نجاح جراحة الاستئصال القلبي بشكل عام كبيرة عند معظم الأشخاص، إذ يصل معدل نجاح الجراحة الإجمالي إلى حوالي 75%، ومن الجدير بالذكر أنه من الممكن أن يخضع بعض الأشخاص لعملية جراحيّة أخرى في حال عدم نجاح العملية الأولى، وهذا بدوره يمكن أن يرفع من نسبة نجاح العملية إلى 90%.[٣][٢]


دواعي إجراء العملية 

يمكن اللجوء لإجراء جراحة الاستئصال القلبي لعلاج العديد من الحالات التي تسبب عدم انتظام أو تسارع في معدل ضربات القلب، وفيما يلي ذكر لبعض الحالات الشائعة التي تعالجها جراحة الاستئصال القلبي:[٤]

  • تسرع القلب فوق البطيني (بالإنجليزية: Supraventricular Tachycardia).
  • الرفرفة الأذينيّة (بالإنجليزية: Atrial Flutter).
  • الرجفان الأذينيّ (بالإنجليزية: Atrial Fibrillation).
  • تسرع القلب البطينيّ (بالإنجليزية: Ventricular Tachycardia).
  • الانقباض البطينيّ السابق لأوانه (بالإنجليزية: Ventricular Premature Beats).


مخاطر العملية

بالعادة يكون خطر حدوث المضاعفات ما بعد جراحة الاستئصال القلبي منخفضاً جداً، وذلك لأن حدوث المضاعفات الخطيرة غير شائع، مثل العدوى أو النزيف في موقع الجرح، ولكن من المرجح حدوث آثار جانبيّة مؤقتة، والتي تشمل ما يلي:[٥]

  • الشعور بضعف أو تنميل في الساقين.
  • حدوث تورم وكدمات في مكان الجرح.


التحضير للعملية

يجب على المريض اتباع بعض الإجراءات المهمه لتحضير نفسه لجراحة الاستئصال القلبي، وتشمل ما يلي:[٦]

  • إجراء عدد من الفحوصات الضرورية قبل الجراحة، والتي تشمل فحوصات الدم وتخطيط كهربائيّة القلب (بالإنجليزية: Electrocardiogram).
  • التوقف عن الأكل والشرب لمدة 8 ساعات قبل العملية أو كما يوصي الطبيب.
  • استشارة الطبيب قبل 5 أيام من الجراحة، لمعرفة ما هي الأدوية التي يجب إيقافها أو الاستمرار بتناولها قبل الجراحة.
  • توقيع نموذج الموافقة على اجراء الجراحة، بعد أن يُقدّم الطبيب شرح شامل للجراحة مع المريض بالإضافة للإجابة عن أسئلته.


كيف تتم العملية

تُعدّ جراحة الاستئصال القلبي من العمليات البسيطة التي تُجرى والمريض واع تمامًا، ويستخدم التخدير الموضعي ليخفف من الألم الناتج عن إدخال سلك رفيع لنقل الموجات الراديويّة للمنطقة المصابة في قلب المريض وإتلافها، ويمكن التقليل من توتر المريض أثناء الجراحة عن طريق إعطائه بعض الأدوية المهدئة،[٥] ومن الجدير بالذكر أن المريض يمكنه العودة للمنزل في نفس يوم إجراء العملية، أو حسب ما تتطلبه الحاله الصحية لهُ التي قد تستلزم البقاء في المستشفى لوقت أطول.[٥]


ما بعد العملية

بعد الانتهاء من إجراء جراحة الاستئصال القلبي، يُنقل المريض إلى غرفة الإنعاش حتى يتمكن الفريق الطبي من مراقبة الحالة الصحية له ومراقبة إيقاع ومعدل ضربات القلب، ومن ثم يجب على المريض الإستلقاء والراحة لمدة تتراوح ما بين الساعتين إلى أربعة ساعات، ويجب التنويه إلى أنه من الممكن أن يشعر المريض خلال أول 48 ساعة بعد العملية بنبضات قلب غريبة أو غير اعتيادية، وذلك لأن عضلة القلب تتكيف مع النمط الجديد لنبضات القلب.[٧]


بعد الخروج من المستشفى

يجب على المريض القيام بالأمور التالية بعد الخروج من المستشفى:[٨]

  • تقليل النشاط والإجهاد وعدم حمل الأشياء الثقيلة خصوصًا في الأيام الأولى بعد العملية.
  • عدم إزالة الضمادة أو تغييرها خلال اليوم الأول كاملًا بعد العملية.
  • التأكد من مراجعة الطبيب خلال شهر من إجراء العملية.
  • الحصول على الاستشاره الطبية فيما يخص الأدوية التي يجب الاستمرار في تناولها أو إيقافها.


وينصح المريض بأخذ المشوره الطبية أو مراجعة الطوارئ إذا حدث أي من الأعراض التالية:[٨]

  • الحمى، فوق 38 درجة مئويّة.
  • التورم أو الألم الشديد في مكان إجراء العملية.
  • الشعور بتسارع في ضربات القلب بشكل متكرر.
  • الدوخة.
  • ألم في الصدر.
  • ضيق في التنفس.

المراجع

  1. "Radiofrequency Ablation", www.westchestermedicalcenter.org, Retrieved 13/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Ablation for Arrhythmias", www.heart.org, Retrieved 13/2/2021. Edited.
  3. ^ أ ب overall success rate for,as heart attack or stroke. "Zap away atrial fibrillation?", www.health.harvard.edu, Retrieved 13/2/2021. Edited.
  4. "Radiofrequency Ablation- New treatment for Cardiac Arrhythmias", www.narayanahealth.org, Retrieved 13/2/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Radiofrequency Ablation ", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 13/2/2021. Edited.
  6. "Radiofrequency Ablation", www.stanfordhealthcare.org, Retrieved 13/2/2021. Edited.
  7. "Electrophysiology (EP) study and Radiofrequency Ablation (RFA)", www.intermountainhealthcare.org, Retrieved 13/2/2021. Edited.
  8. ^ أ ب "Radiofrequency ablation/cryoablation", www.intracare.co.nz, Retrieved 13/2/2021. Edited.