توجد عدّة أسباب لانخفاض ضغط الدم، وهبوطه عن 90/60 مليمتر زئبقي، تتدرج هذه الأسباب من البسيطة إلى الأكثر خطورة، والتي سيتم تفصيلها في هذا المقال.[١][٢]


أسباب انخفاض الضغط

يعد انخفاض ضغط الدم (بالإنجليزيّة: Hypotension) أمراً طبيعيًّا لدى بعض الأشخاص ولا يستدعي القلق،[١]لكن قد يكون انخفاض ضغط الدم المستمر والمصحوب بالأعراض دلالة على وُجود حالة طبيّة مُعيّنة، وهنا لا بد من استشارة طبيبك لمعرفة السبب وعلاجه تبعاً لذلك.[٣]ومن الأسباب والحالات الطّبيّة التي تُؤدّي لانخفاض ضغط الدّم ما يلي:[٤][٥][٦]

  • نقص التّغذية: إذ إنّ نقص الفيتامينات الأساسية مثل فيتامين ب12 وحمض الفوليك يمكن أن يسبب فقر الدم، والذي بدوره يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.
  • الراحة في الفراش لفترات طويلة: أو الوُقوف لفترة طويلة كما يعد التقدم في العمر من العوامل الرّئيسية التي تزيد من خطر الإصابة بانخفاض ضغط الدّم، إذ قد يتعرّض الشخص البالغ أكثر من 65 عاماً من العمر لانخفاض ضغط الدّم أكثر من غيره، خاصةً عند الوقوف أو بعد تناول الطّعام.
  • الحمل: إذ إنّه من الشائع أن ينخفض ضغط الدّم عندَ المرأة خلال الأسابيع الـ 24 الأولى من الحمل، وعادةً ما تعود مستويات ضغط الدم إلى طبيعتها بعد الولادة.
  • الجفاف: الذي يمكن أن يسبب بعض الأعراض مثل الضعف والدوخة والتعب، وتوجد عدة أسباب للجفاف منها: الإسهال الشديد، والتقيؤ، وارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • أمراض القلب: وتتضمن اضطرابات وأمراض القلب التي يمكن أن تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم ما يلي:
  • تباطؤ شديد في معدل نبضات القلب.
  • مشاكل في صمامات القلب.
  • الجلطات القلبية.
  • قُصور أو فشل القلب (بالإنجليزية: Heart failure). 
  • فقدان الدم أو النزيف: والذي قد ينتج عن الإصابات الشديدة أو عن وجود نزيف داخلي .
  • المشاكل الهرمونية واضطرابات الغدد الصماء: بما في ذلك:
  • مرض السّكري.
  • خمول الغدة الدرقية.
  • مرض الغدة جار الدرقية (بالإنجليزية: Parathyroid disease).
  • قصور الغدة الكظرية (مرض أديسون).
  • رد الفعل التحسسي أو الحساسية المفرطة: والتي قد تنتج عن الحساسية تجاه بعض الأدوية أو الأطعمة وغيرها من مسببات الحساسية، وتترافق في العادة مع بعض الأعراض إلى جانب انخفاض ضغط الدم، مثل صعوبة التنفس والحكة وتورم الحلق.
  • الصدمة الإنتانية: (بالإنجليزيّة: Septic shock) والتي يمكن أن تحدث عند انتقال البكتيريا المسببة للعدوى، والتي غالبًا ما تكون عدوى الرئتين، أو البطن، أو المسالك البولية، إلى مجرى الدم، إذ تنتج البكتيريا مواد سامة تؤثر على الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى انخفاض شديد في ضغط الدم الذي قد يكون في بعض الحالات مهدداً للحياة.
  • تأثيرات بعض أنواع الأدوية: إذ يمكن أن يتسبب عدد من الأدوية في انخفاض ضغط الدم، بما في ذلك:
  • مدرات البول والأدوية الأخرى التي تعالج ارتفاع ضغط الدم.
  • بعض أدوية القلب.
  • الأدوية المهدئة والمنومة.
  • أدوية ضعف الانتصاب، مثل دواء سيلدينافيل (بالإنجليزية: Sildenafil).
  • بعض مضادات الاكتئاب.
  • أدوية مرض باركنسون، مثل دواء الليفادوبا (بالإنجليزية: Levodopa).


المراجع

  1. ^ أ ب "Low blood pressure (hypotension)", nhs, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  2. "Low blood pressure (hypotension)", mayoclinic, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  3. "Low Blood Pressure (Hypotension)", clevelandclinic, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  4. "Low Blood Pressure - When Blood Pressure Is Too Low", heart, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  5. "Low blood pressure (hypotension)", mayoclinic, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  6. "Understanding Low Blood Pressure -- the Basics", webmd, Retrieved 20/1/2021. Edited.